دكتور سلمان حسين دهشان أبو سته من رجال فلسطين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه

0
668

كتب: محمد سالم الأغا *

اليوم نقدم لكم إبناً من أبناء فلسطين الذين أفنوا حياتهم لفلسطين الأرض و التاريخ و الأنسان الفلسطيني، نقدم لكم اليوم رجلاً من رجال فلسطين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه هو العلامة و المفكر و المؤرخ المناضل الدكتور المهندس سلمان حسين دهشان أبو سته الذي ولد في قرية المعين ببئر السبع بفلسطين…

و اليوم يسعدني أن أقدمه نموذجاً لأجيالنا الفلسطينية الواعدة و لأجيالنا الفلسطينية الصاعدة المتوثبة للنهوض من كبوتنا المعاصرة ، لا سيما ونحن أمام نموذج فذ و شجاع ومن أكثر شبابنا الفلسطيني الذين بحثوا و أرتبطوا بأرضنا وقضيتنا الفلسطينية، و عملوا لإبراز حقنا في العودة لكامل ترابنا الفلسطيني الذي طردنا اليهود الصهاينة منه و دمروا مدننا وقرانا ليخفوا معالم جريمتهم ويصدقوا كذبتهم بأن فلسطين أرض بلا شعب …

والأستاذ الدكتور سليمان حسين دهشان أبو سته هو إبن الشيخ حسين دهشان أبو ستة زعيم قبيلته وسيد قرية المعين البدوية الفلسطينية ببئر السبع و ولد فيها وهاجر إلي خان يونس ودرس بمدارسها و حصل علي الثانوية العامة منها و التحق بكلية الهندسة المدنية وحصل علي درجتها العلمية الأولي البكالوريوس بتفوق و إمتياز من جامعة القاهرة سنة 1959، و عمل بالكويت الشقيق وأثناء عمله حصل علي درجة الدكتوراه في الهندسة المدنية من جامعة لندن سنة 1964 تقريباً و أصبح زميلاً لجمعية المهندسين الإنشائيين البريطانية وجمعية أون تاريو للمهندسين في كندا والجمعية الأميركية للمهندسين المدنيين، وعضو سابق في معهد التحكيم البريطاني واللجنة الأميركية لمواصفات منشآت الطاقة والمجلس التنفيذي للمنشآت الفضائية، و ألّفَ مؤرخنا ومفكرنا الفلسطيني الكبير أكثر من ثلاثين بحثا علميا وكتابا في الهندسة وحصل على أكثر من جائزة من جمعية المهندسين البريطانية، كما عمل بروفسوراً في جامعة ويستر أون تاريو في كندا، كان عضو مستقل في المجلس الوطني الفلسطيني بين عام 1974 وحتى توقيع اتفاقية أسلو عام 1993، عضو هيئة التعاون الفلسطينية في جنيف ورئيس لجنة اللاجئين والإنروا بها، ألف أكثر من ثمانين بحثاً ومقالا وأصدر أربعة كتب عن اللاجئين بالعربية والإنجليزية وصمم ورسم خريطة تضم كل قرى ومدن فلسطين، وُزِع منها آلاف بل مئات ألاف النسخ بلغتنا العربية و الإنجليزية وقد ترجمها بعض أصدقاء شعبنا الفلسطيني و وزعوها في بلادهم …

كما أتحفنا بكتابه الذي كتبه بعنوان ” حق العودة … مقدس و قانوني و ممكن” … وقامت بنشره المؤسسة العربية للدراسات و النشر…

كما رسم لنا طريق العودة في كتابه طريق العودة و أحيا للذاكرة و وضع دليلاً للمدن و القري الفلسطينية المهجرة و التي دمرها اليهود الصهاينة بجبروتهم و جرائهم النازية التي لم يشهد التاريخ لها مثيلاً …

كما أتحفنا بدليل الأماكن المقدسة في فلسطين و التي نشرته دار مؤسسة فلسطين للثقافة و لا أشك للحظة أن مؤلفات هذا الرجل الفلسطيني العظيم ستكون يوما سلاحاً في وجه عدونا الصهيوني بل أطالب كل قادتنا و فصائلنا و حكومتنا الفلسطينية بأن تعتمد أفكار مؤلفاته و مؤلفات كتابنا و أدبائنا مفكرينا الأخرين ــ وهم كثر و الحمد لله ــ من ضمن أسلحتنا الفلسطينية المتاحة لتحرير الأرض الفلسطينية و العودة لكامل ترابنا الوطني الفلسطيني قريباً بإن الله.

*كاتب و صجفي فلسطيني
وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين
وعضو الأتحاد العربي للصحفيين
وعضو الأتحاد الدولي للصحفيين
• m.elagha47_(at)_hotmail.com
الخميس 7 يوليو 2016

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here