الشيخ “عبد الرحمن بن مصطفى بن أحمد العقاد”

0
259

أمسوا سراجاً لمن خلفهم ..
أسماء لامعة رحلت وتركت خلفها الانجازات لنذكرهم

الشيخ “عبد الرحمن بن مصطفى بن أحمد بن جياب بن احمد بن عمر العقاد”

ولد الشيخ.عبدالرحمن عام 1361هـ الموافق 1942م, ونشأ بين أكناف أسرة محافظة لكتاب الله وسنة رسوله، وكان والده الشيخ مصطفى يحمل شهادة من جامعة الأزهر الشريف، وهو من القلائل الذين قاموا على إحياء السنة في غزة آنذاك وهو من مؤسسي مسجد أهل السنة في خان يونس .

وكان من علماء مدينة غزة ومؤسس لمسجد الشيخ مصطفى العقاد، عمل عبد الرحمن مزارعاً مع والده في سن الصبى، واستطاع أن يوفق بين العمل والدراسة، حتى قرر والده أن يزوجه من ابنه أخيه الشيخ سليمان العقاد, وبدأ عبد الرحمن يشق طريق الحياة التي لا أحد يعرف إلى أين ستمضي به الأيام، واستمر .. وما كان يقتصر العمل على الزراعة فقط بل كان يعمل في مجال البناء حتى توفي والده الشيخ مصطفى رحمة الله.

 فبعد وفاة والده مضى عبد الرحمن في طريق أبيه وأكمل المشوار وبدأ بتوسيع المسجد والاهتمام به ليكون من خطبائه تنفيذاً لوصية والده.

وربما يترك الإنسان أرضاً ومالاً ولكن هنا يترك الأب بيت من بيوت الله ليكون أمانة في عنق ابنه، حيث بدأ عبد الرحمن وكنيته الشيخ “أبو زهير” التي شهر بها بين الناس.

وإلى جانب ذلك زاوج بين العمل الدعوي إلى الله في بداية الخمسينات من عمره وبين إدارة مصنعه للحجارة، وفي ومنذ الفترة أصيب بمرض السمنة التي كانت السبب في بداية دخول الأمراض إلى جسده مثل: الروماتزم، والسكر، والضغط، ولكن لم يمنعه المرض من التوقف عن الدعوة إلى الله والإصلاح بين الناس، فلقد فتح بيته للجميع وجعل منه مكاناً للاجتماعات وفض الخلافات وأيضاً للمناسبات وبيوت العزاء.

 فلقد كان أباً لكل من عرفه فكسب إحترام الناس وثقتهم به، وعندما أشتد المرض عليه تفرغ لعبادة الله والإصلاح بين الناس والدعوة إلى الله على القدر المستطاع, وفي تلك الأيام الأخيرة من عام 2005 أشتد المرض على الشيخ أبو زهير ليكون مساء يوم الأحد الموافق 31-12-2005 هو يوم غروب تلك الشمس التي أشرقت على بيت والده الشيخ مصطفى العقاد رحمة الله لتكون غروب على أهل بيته وأولاده وجيرانه وأحبابه وكل من عرفه.

 فرحل إلى حيث رحل أبيه .. فرحمهما الله وإلى جنات الخلد انشاءالله فكل من يعرف أبو زهير يتذكر إيمانه وكرمه وطيبته وحسن خلقه وروح دعابته وصاحب الابتسامة العريضة.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here