الحاج ” محمد بن عتمان بن مصطفى العقاد “

0
111

 أمسوا سراجاً لمن خلفهم ..
أسماء لامعة رحلت وتركت خلفها الانجازات لنذكرهم

الحاج ” محمد بن عتمان بن مصطفى بن عثمان بن سعودي بن طالب العقاد “

ولد الحاج أبو عثمان في مدينة خان يونس عام 1347هـ الموافق 1929 م ، عمل في بداية حياته مع الجيش البريطاني في مركز خان يونس في موقع 47/48 ، وبقى في عمله حتى حضور الجيش الفلسطيني وشارك إبان العدوان الإسرائيلي ضمن صفوف جيش التحرير في الحرب على غزة حيث أعتقله الاحتلال الإسرائيلي وقدر له الخروج بعد سنوات من السجن.

وبعد انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من غزة عام 1956 م عمل مع الحاكم العام لغزة وبعدها تم تحويل عمله في الإدارة المدنية للشؤون العامة وتلك كانت من أسباب انتقال سكنه من مدينة خان يونس موطنه الأصلي إلى مدينة غزة .

حيث شارك في عمله مع الشهيد مصطفى حافظ وفتحي محمود في المخابرات العامة المصرية وبقي في عمله مع قائد الكتيبة بهاء الدين .

وعندما احتل قطاع غزة للمرة الثانية من قبل الاحتلال الإسرائيلي عام 1967م عمل في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة التي كانت مهمتها مساعدة أبناء غزة في التواصل مع أبنائهم الأسرى في سجون الاحتلال وتواصل أهل غزة مع من هجر من أبناءها في الجانب المصري .

وبقي الحاج أبو عثمان في عمله في اللجنة الدولية للصليب الأحمر حتى أحيل للتقاعد في عام 1985م .

وعندما عادت منظمة التحرير الفلسطينية إلى أرض الوطن بقيادة الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات والقوات الفلسطينية عمل في دائرة الجمارك والمكوس بتاريخ 1994 حتى عام 1996م .

عائلياً: الحاج المرحوم أبو عثمان كان قد تزوج من ابنة عمه الحاج علي مصطفى عثمان بن سعودي العقاد وله من الأبناء: عثمان , خالد , رمضان , عمر , جمال , بهاء , ماهر , عبد الله ومن البنات: سونية , تهاني , فاطمة , أماني , ليالي .

ويعتبر أبو عثمان من وجهاء عائلة العقاد ، وكان دائما يسعى ويعمل جاهداً على توحيد صف العائلة،ورفعتها بين عائلات البلد، وكان على اتصال مباشر مع معظم أبناء العائلة، وكان يعمل على مصالحتهم وتوحيدهم ولم شمل العائلة ولم يتوانى لحظة عن الحضور في أي مناسبة كانت ولأي فرد من أفراد العائلة كبيراً كان أم صغيراً، ويشهد له معظم أبناء العائلة بنزاهته وشهامته وشجاعته وعمل الخير وحرصه على رفع مكانة العائلة كما ويشهد له معظم وجهاء العائلات الأخرى بذلك  حتى وافته المنية في عام 1419هـ الموافق 1999م.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here