الشيخ “حسن بن حمدان بن بيومي العقاد”

0
166

أمسوا سراجاً لمن خلفهم ..
أسماء لامعة رحلت وتركت خلفها الانجازات لنذكرهم

الشيخ “حسن بن حمدان بن بيومي بن طالب العقاد”

ولد الشيخ حسن بين أسرة كريمه عام 1328هـ الموافق 1911م، بمدينة خان يونس التي عاش وترعرع بها وتعلم في مدارسها، إلى أن التحق ليكمل تعليمه في الأزهر الشريف بجمهورية مصر العربية، وحصل على درجة الليسانس في الشريعة الإسلامية.
 ومن ثم عاد إلى مسقط
 رأسه في وقت كان وطنه بحاجة إلى نضالات رجالاته وسواعدهم وبفضل ما كان يتمتع به منحسا وطنيا تقدم الشيخ حسن في الصفوف الأمامية ومن أعلى منابر الدعوة والتوجيه كان يحرض بخطبه الوطنية ضد الاستعمار الانجليزي عام 1938 إلى أن سجن حينها على أيدي الاستعمار المغتصب للأرض.
وبعد خروجه من السجن تزوج، وابتلي بعدم الخلف لمدة
 اثنى عشر عاماً، فصبر صبراً جميلاً، فجازاه الله خيراً، وولد له من البنين اثنان هما عبد الله  وسامي ومن البنات اثنتين هما أسماء وياسمين.
ويذكر أن الشيخ
 العقاد قام هو ومجموعة من أهل السنة آنذاك ومنهم (الشيخ مصطفى احمد جياب العقاد ،والشيخسليمان احمد جياب العقاد ،والحاج سعيد وادي ،والحاج نايف الأزعر، والشيخ سليمان فسفوس ، والحاج شاكر ابوطه ،والحاج خالد كساب شراب، والحاج رضوان الاسطل،الحاج سالم عاشور ، الحاج عطية الفرا، والشيخ احمد العسولي ،والشيخ كامل البلتاجي وآخرين يرحمهم الله جميعاً) بتأسيس مسجد أهل السنة قبل عام 1936م، ومحاربة البدع ونشر السنة في البلد .

 كما انشأ مدرسة ابتدائية لتعليم الصغار، كان اسمها “المدرسة الخيرية الأهلية” عام 1936م.
وعمل في حياته مدرساً بمدرسة خان يونس الابتدائية، التابعة لوكالة الغوث
 للاجئين، عرفت فيما بعد بمدرسة “الشيخ جبر” من عام 1948 حتى 1971م، إلى أن عمل بعد ذلك بالقضاء الشرعي، ليشغل مأذوناً شرعياً حتى عام 1982م، وعلى إثر مرض عضال انتقل عام 1408هـ الموافق 1988م إلى جوار ربه، ولكن مدينته لم تنساه وشرعت بتسمية أحد شوارعها باسمه وهو الشارع الواقع شرق مسجد أهل السنة في وسط البلد بخان يونس، نظرا لما كان يمثله كواحداً من أبرز الشخصيات في تاريخ خان يونس.  . رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here